د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

25

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

الهيولى وهو الذي يؤخذ من أجل الصورة ، والثالث السبب الذي على طريق المحرّك القريب والفاعل ، والرابع السبب الذي على طريق الغاية ( ش ، ب ، 471 ، 4 ) - من لا يثبت « الأسباب » و « العلل » من أهل الكلام ، كالجهم وموافقيه في ذلك مثل أبي الحسن وأتباعه ، يجعلون المعلوم اقتران أحد الأمرين بالآخر لمحض مشيئة القادر المريد ، من غير أن يكون أحدهما سببا للآخر ولا مولّدا له ( ت ، ر 1 ، 108 ، 10 ) - جمهور العقلاء من المسلمين وغير المسلمين ، أهل السنّة من أهل الكلام والفقه والحديث والتصوّف ، وغير أهل السنّة من المعتزلة وغيرهم ، فيثبتون « الأسباب » ، ويقولون : كما يعلم اقتران أحدهما بالآخر فيعلم أن في النار قوة تقتضي التسخين ، وفي الماء قوة تقتضي التبريد ( ت ، ر 1 ، 108 ، 15 ) - من يثبت « الأسباب » إنّ سبب ذلك أن شبيه الشيء منجذب إليه ، وضدّه هارب منه ( ت ، ر 1 ، 109 ، 7 ) أسباب الماهية - أسباب الماهيّة : الجنس ، والفصل ، من حيث الوجود في العقل . والمادة والصورة من حيث الوجود في الخارج ( ط ، ش ، 203 ، 2 ) أسباب مرجحة - ما نشعر فيه بوجود سبب ، أو بزيادة الأسباب المرجّحة ، نظنّ أنّ الأولى به أن يكون . فربّما كانت الأسباب المرجّحة متوافية في الجانب الآخر ، إلّا أنّها تكون مجهولة . وربّما لم تتواف الأسباب كلّها لا في هذا ولا في ذلك ، فيمتنع أن يكون ذاك ولا هذا البتّة ، وإن كان هذا أكثر أسبابا . وأمّا الذي تتوافى فيه الأسباب كلها ، فليس هو أولى بل واجب ( س ، ج ، 148 ، 14 ) أسباب الوجود - أسباب الوجود هي : الفاعل ، والغاية ، والموضوع ( ط ، ش ، 203 ، 1 ) أسبق إلى الذهن - لولا أن الأسبق إلى الذهن ليس يكون في كل وقت نقيض المحال ، بل ربّما سبق إلى الذهن قياس ما ولاح تأدية إلى المحال ، لكان استعمال الخلف باطلا في كل موضع . وأمّا إذا سبق إلى الذهن المحال ونقيضه معا ، فيكون قياس الخلف محال ( س ، ج ، 314 ، 7 ) استتباع والتزام - اللفظ يدلّ على المعنى : إمّا على سبيل المطابقة ، بأن يكون ذلك اللفظ موضوعا لذلك المعنى وبإزائه : مثل دلالة « المثلث » على الشكل المحيط به ثلاثة أضلع . وأمّا على سبيل التضمّن بأن يكون المعني جزأ من المعنى الذي يطابقه اللفظ : مثل دلالة « المثلث » على « الشكل » فإنّه يدلّ على « الشكل » ، لا على أنّه اسم « الشكل » بل على أنّه اسم لمعنى جزؤه الشكل . وإمّا على سبيل الاستتباع والالتزام ، بأن يكون اللفظ دالّا بالمطابقة على معنى ، ويكون ذلك المعنى يلزمه معنى غيره كالرفيق الخارجي ، لا كالجزء منه ، بل هو مصاحب ملازم له ، مثل دلالة لفظ « السقف » على « الحائط » و « الإنسان » على « قابل صنعة الكتابة » ( س ، أ ، 187 ، 10 )